قلّلت منظمة الصحة العالمية من المخاوف المرتبطة بفيروس "هانتا"، مؤكدة أن احتمالات تحوله إلى تفشٍ واسع النطاق تبقى محدودة ولا ترقى إلى مستوى جائحة كوفيد-19.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن الوضع الحالي "لا يمكن مقارنته بكوفيد"، في محاولة لطمأنة الرأي العام بعد تسجيل حالات وفاة على متن سفينة سياحية.

وأوضحت المعطيات، أن الفيروس، رغم ندرته، ظهر على متن السفينة "هونديوس"، حيث توفي ثلاثة أشخاص يُشتبه بإصابتهم به، فيما تشير التقديرات إلى أن السلالة المكتشفة تُعد من الأنواع القليلة القادرة على الانتقال بين البشر.

ويُعرف فيروس هانتا بأنه ينتقل غالباً عبر القوارض، خصوصاً من خلال ملامسة فضلاتها أو استنشاق جزيئات ملوثة، ما يجعل احتمالات انتشاره بين البشر أقل مقارنة بالأوبئة واسعة الانتشار.

وفي هذا السياق، أكد مسؤولون صحيون أن خطر التفشي الواسع "ضعيف"، رغم استمرار إجراءات تتبع المخالطين، خاصة بعد تسجيل حالة انتقال محتملة خلال رحلة جوية كانت تقل عشرات الركاب.

من جانبها، أعلنت السلطات الصحية في إسبانيا أن السفينة سترسو في جزر الكناري خلال الأيام المقبلة، تمهيداً لإعادة الركاب إلى بلدانهم وفق حالتهم الصحية.

كما أشار مسؤولون في جنوب إفريقيا إلى أن هذا النوع من العدوى نادر الحدوث، ولا ينتقل عادة إلا في حالات الاختلاط الوثيق جداً.

وتواصل الجهات الصحية الدولية مراقبة الوضع، وسط تأكيدات متكررة بأن المؤشرات الحالية لا تدعو إلى القلق من انتشار واسع للفيروس.

م.ال

اضف تعليق