كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن وبكين تدرسان إطلاق محادثات رسمية تتعلق بملف الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس محاولة إدارة التنافس المتصاعد بين البلدين في هذا المجال الحيوي.
وبحسب التقرير، يجري بحث إدراج هذا الملف ضمن جدول أعمال القمة المرتقبة في بكين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وأشار إلى، أن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد يقود الجانب الأميركي في هذه المحادثات، فيما لم تُسمِّ بكين بعد ممثلها الرسمي.
وكان ترامب قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده تتصدر سباق تطوير الذكاء الاصطناعي، في وقت يسعى فيه الطرفان إلى احتواء التوترات المرتبطة بالتجارة والتكنولوجيا.
في المقابل، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن البيت الأبيض اتهم الصين بالتورط في سرقة الملكية الفكرية من شركات ومختبرات أميركية، محذراً من اتخاذ إجراءات صارمة حيال هذه الممارسات.
واستندت الاتهامات إلى مذكرة أعدها مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض.
ووفق تقرير تحليلي صادر عن شركة كيه بي إم جي بالتعاون مع أوكسفورد إيكونوميكس، تتصدر الولايات المتحدة مؤشرات القدرات الاستراتيجية في الذكاء الاصطناعي بفارق ملحوظ، مستفيدة من قوة البحث العلمي وسرعة تبني التقنيات الحديثة.
في حين تحتل الصين مرتبة متقدمة أيضاً، مدعومة بنشاطها في تسجيل براءات الاختراع وسيطرتها على مكونات تقنية مهمة، ما يعكس احتدام المنافسة بين القوتين في هذا القطاع.



اضف تعليق