يرصد عشاق الفلك في العالم العربي، بعد منتصف ليل اليوم الأحد، قمر التربيع الأخير لشهر شعبان، حيث يظهر نصف قرصه مضاءً فيما يغمر الظل النصف الآخر، في مشهد يعكس اقتراب القمر من إكمال ثلاثة أرباع مداره حول الأرض.

وأوضحت الجمعية الفلكية بجدة في تقرير لها عبر حسابها على "فيسبوك"، أن هذا الطور يتيح لهواة التصوير متابعة التغير التدريجي في إضاءة القمر والتقاط صور دقيقة. ومع مرور الأيام، تتناقص إضاءة القمر تدريجياً ليظهر هلالاً خافتاً قبيل شروق الشمس، تمهيداً لوصوله إلى منزلة المحاق في 17 فبراير الجاري، استعداداً لشهر رمضان المبارك.

وأكد التقرير أن مراقبة القمر في طور التربيع الأخير تمنح فهمًا أفضل لدورة أطواره، حيث يمكن ملاحظة التغير في الإضاءة والشكل من التربيع الأخير إلى الهلال ثم المحاق، مما يعزز استيعاب ديناميكيات حركته في السماء.

كما أشارت الجمعية إلى أن متابعة القمر بهذه الطريقة توفر متعة بصرية ودراسة عملية للفلك، إذ يمكن ملاحظة تأثير أشعة الشمس على سطح القمر، وظهور الجبال والفوهات، واختلاف الإضاءة للكشف عن أطواره المختلفة، ما يجعل كل ليلة مراقبة تجربة علمية ثرية بالمعلومات.

ويُذكر أن التربيع الأخير للقمر هو المرحلة القمرية التي يظهر فيها نصف القرص مضاءً والنصف الآخر مظلماً، ويحدث عادة بعد اكتمال القمر بحوالي أسبوع واحد.

م.ال


اضف تعليق