أثارت مشاهدات متكررة لظاهرة “الكرات النارية” في سماء الولايات المتحدة موجة من القلق والجدل، وسط تساؤلات شعبية ربطت هذه الأجسام باحتمالات غير تقليدية، بينها فرضيات تتعلق بكائنات فضائية.
وكشفت الجمعية الأميركية للأرصاد الجوية تسجيل ارتفاع لافت في عدد هذه الظواهر خلال الربع الأول من عام 2026، ليُعد الأعلى منذ بدء توثيق البيانات عام 2011، مع رصد أكثر من 2000 كرة نارية حول العالم.
وبحسب تقارير نقلتها ديلي ميل، فإن البيانات تشير إلى 38 حدثاً رئيسياً وثّقه عشرات الشهود، وهو رقم يفوق ما سُجل خلال العامين الماضيين مجتمعين، ما دفع مختصين إلى الدعوة لإجراء تحقيقات أعمق لفهم أسباب هذا الارتفاع.
ورغم تصاعد التكهنات، أكدت الجمعية أن هذه الظواهر طبيعية بالكامل، موضحة أنها ناتجة عن شهب وصخور فضائية من النظام الشمسي الداخلي تحترق عند دخولها الغلاف الجوي للأرض، دون وجود أي دليل على مسارات غير طبيعية أو تحكم ذكي في حركتها.
وشملت المشاهدات ولايات عدة مثل بنسلفانيا وأوهايو وتكساس وكاليفورنيا، إضافة إلى دول أخرى بينها أستراليا وتركيا، فيما برز شهر مارس الماضي كأكثر الفترات نشاطاً، مع تسجيل ظواهر استمرت لثوانٍ وأحدثت دويّاً صوتياً قوياً نتيجة السرعات العالية التي تتجاوز 25 ألف ميل في الساعة.
ويحذر خبراء من أن هذه الأجسام، رغم ندرة خطورتها، قد تشكل تهديداً في حال وصول أجزاء كبيرة منها إلى سطح الأرض، إلا أن مثل هذه الحوادث تبقى استثنائية للغاية.
م.ال



اضف تعليق