قال السياسي البريطاني جيم فيرغسون إن العواصم الغربية بدأت بإعادة النظر في موقفها من الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، على خلفية تصاعد التحقيقات في قضايا فساد داخل كييف وتراجع الدعم الدولي.

وأوضح فيرغسون، في منشور عبر منصة "إكس"، أن زيلينسكي "لم يعد يحظى بالزخم نفسه الذي رافق ظهوره في بداية الحرب"، مشيراً إلى أن الغرب بات يتجه للتخلي عنه بعد أن كان “الورقة الأبرز” في استراتيجيته تجاه موسكو.

وتزامنت تصريحات السياسي البريطاني مع حملة تحقيقات واسعة أطلقتها الهيئات الأوكرانية لمكافحة الفساد في العاشر من تشرين الثاني، تحت اسم "ميداس"، لكشف شبكة فساد في قطاع الطاقة.

وكشفت التحقيقات أن رجل الأعمال تيمور مينديتش، أحد المقربين من زيلينسكي، يُعدّ من أبرز المتورطين في التحويلات غير المشروعة التي تجاوزت 100 مليون دولار، وفقاً لبيانات رسمية.

وأجرت الفرق المختصة مداهمات لمقار مسؤولين في وزارة العدل وشركة "إنيرغواتوم" الحكومية، فيما تصاعدت الضغوط داخل البرلمان الأوكراني، بما في ذلك من نواب ينتمون إلى حزب "خادم الشعب" الحاكم، للمطالبة بإنهاء مهام مسؤولين في مكتب الرئاسة.

ومع اتساع دائرة التحقيق، خضعت شقة ومكتب رئيس مكتب الرئيس، أندريه يرماك، لعمليات تفتيش، قبل أن يعلن زيلينسكي تقديم يرماك استقالته في خطوة وُصفت بأنها محاولة لاحتواء الأزمة.


م.ال

اضف تعليق