بغداد – النبأ
أكد عضو الإطار التنسيقي محمود الحياني، اليوم الأحد، أن قرار الإطار بتقديم رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مرشحاً وحيداً لرئاسة مجلس الوزراء جاء بعد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات المكثفة بين قوى الإطار، وبناء على تقييم شامل للمرحلة السياسية والأمنية والاقتصادية التي يمر بها العراق.
وقال الحياني، لـ"وكالة النبأ"، ان "الإطار التنسيقي توصل إلى قناعة راسخة بأن المرحلة المقبلة تتطلب شخصية تمتلك الخبرة السياسية والقدرة التنفيذية، فضلاً عن فهم عميق لطبيعة التحديات الداخلية والإقليمية، وهو ما يتوفر في زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي".
وبين، ان "ترشيح المالكي لم يكن قراراً فردياً أو متسرعاً، بل جاء نتيجة توافق داخلي ورؤية مشتركة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار السياسي، وتعزيز سيادة الدولة، واستكمال مشاريع الإصلاح وبناء المؤسسات".
وأضاف، ان "الإطار التنسيقي يؤكد احترامه الكامل للمسارات الدستورية والعملية الديمقراطية، وحرصه على الانفتاح على جميع القوى السياسية الوطنية من أجل تشكيل حكومة قوية وقادرة على تلبية تطلعات المواطنين، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتحسين الخدمات، ومكافحة الفساد".
وتابع، ان "الإطار التنسيقي يرى في المرحلة المقبلة مسؤولية وطنية تتطلب توحيد الجهود وتغليب مصلحة العراق العليا على أي اعتبارات أخرى، والبرنامج الحكومي الذي سيطرح سيركز على دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز الأمن، وتحقيق التنمية المستدامة، وبناء علاقات متوازنة مع محيط العراق الإقليمي والدولي".
وختم عضو الإطار التنسيقي قوله، ان "الإطار التنسيقي ماضي في خطواته وفق الدستور والقانون، وبما ينسجم مع إرادة الشعب العراقي، وبما يضمن استقرار البلاد وحماية مكتسباتها".



اضف تعليق