تواصلت، اليوم السبت في بغداد، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل فني يعكس تنامياً واضحاً في حركة السينما الشبابية.
وشهدت صالة العرض في مول الجادرية ازدحاماً لافتاً، حيث امتلأت المقاعد بالكامل، واضطر بعض الحضور للجلوس في الممرات، في مشهد يعكس تصاعد اهتمام الجمهور بالسينما كمنصة للتعبير وفضاء للحوار الإنساني.
وترافقت العروض مع جلسات نقاشية مباشرة جمعت صناع الأفلام بالجمهور، انسجاماً مع شعار المهرجان "السينما ضد الحرب"، إذ عكست الأعمال المشاركة مضامين إنسانية مستوحاة من الواقعين العراقي والعربي.
وتضمن برنامج اليوم الثالث عروضاً ضمن المسابقات الرسمية بمشاركة أفلام من عدة دول عربية، بينها العراق والسعودية ومصر والأردن وسوريا والبحرين، ما أضفى تنوعاً في الطرح والأساليب الفنية.
ومن أبرز العروض، فيلم "حيث قادني البالون" الذي حصد إشادة واسعة، أعقبته جلسة نقاش تناولت تفاصيل إنتاجه والتحديات التي واجهت فريق العمل. كما برزت ضمن مسابقة أفضل فيلم أول أعمال عراقية لافتة، منها "دخان" للمخرج أحمد هاشم، و"وبعدين" للمخرج حيدر جهاد، و"الكمال الأحمر" للمخرج محمد عبد الأمير.
وفي العروض الموازية، شاركت مجموعة من الأفلام العربية، من بينها الفيلم المصري "لا عزاء للسيدات" للمخرج محمود زين، والفيلم الكردي "قصة شهرمان غير المروية" للمخرج سرهاد ناريمان، والفيلم السعودي "بريد" للمخرج زكريا البشير، واختُتمت العروض بفيلم "ترانزيت" للمخرج باقر الربيعي.
س ع



اضف تعليق