أعلن وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، اليوم السبت، أن سفينة ثانية تابعة لشركات تركية تمكنت من عبور مضيق هرمز، في ظل القيود التي تفرضها إيران على الملاحة عقب تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وأوضح أورال أوغلو، في تصريح صحفي، أن 15 سفينة تركية كانت موجودة في المنطقة عند اندلاع الأزمة، وقد نجحت اثنتان منها حتى الآن في عبور المضيق، مشيراً إلى أن ذلك تحقق بفضل التنسيق والمبادرات التي اتخذتها أنقرة مع الجهات المعنية.
وبيّن أن السفينتين اللتين عبرتا المضيق تعملان في موانئ إيرانية أو تنقلان بضائع من إيران وإليها، لافتاً إلى أن سفناً أخرى لا تزال عالقة، حيث تقدمت 9 سفن بطلبات رسمية لعبور المضيق بانتظار الموافقات، في حين لم تتقدم 4 سفن بطلب المغادرة حتى الآن.
وأضاف أن بعض السفن العالقة تعمل في مجال إنتاج الطاقة وما تزال في مواقعها، بينما تترقب سفن أخرى تحسّن الظروف الأمنية، مؤكداً استمرار التنسيق مع وزارة الخارجية التركية لتأمين عبور بقية السفن.
في السياق ذاته، أظهرت بيانات ملاحية حديثة عبور عدد من السفن الدولية للمضيق، بينها ناقلة حاويات وناقلة ميثان، وذلك للمرة الأولى منذ فرض القيود على الملاحة.
كما كشف تحليل لبيانات بحرية أن نحو 60% من سفن الشحن التي عبرت مضيق هرمز منذ اندلاع التوترات كانت مرتبطة بإيران، سواء قادمة منها أو متجهة إليها، ما يعكس تأثير القيود المفروضة على حركة التجارة في هذا الممر الحيوي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متصاعدة أثرت على إمدادات النفط وحركة التجارة العالمية، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على أسواق الطاقة.
المصدر: الفرنسية
س ع



اضف تعليق