أكدت دراسات حديثة أن مشاكل الشعر، وعلى رأسها التساقط وضعف الكثافة، ترتبط بشكل أساسي بضعف جذور الشعر، ما يستدعي اعتماد مقاربة شاملة لمعالجتها تتجاوز الحلول السطحية.

وأوضحت، أن بصيلات الشعر تمثل الأساس في نمو شعر صحي وقوي، إذ يؤدي ضعفها إلى تقصف وتساقط الشعر، فيما تسهم تقويتها في تعزيز السماكة واللمعان وتقليل التلف.

وبيّنت، أن التغذية تلعب دوراً محورياً في دعم صحة الجذور، من خلال تناول البروتينات عالية الجودة مثل البيض والأسماك والبقوليات، إلى جانب الخضراوات الورقية والمكسرات الغنية بالأحماض الدهنية، التي تعزز تدفق الدم وتغذي فروة الرأس.

كما أشارت إلى، أهمية عناصر غذائية أساسية، منها فيتامين B7 (البيوتين) وفيتامين D والحديد والزنك، حيث يؤدي نقصها إلى ضعف نمو الشعر وزيادة تساقطه.

وفي جانب العناية، أوصت باستخدام الزيوت الطبيعية مثل زيت الخروع وزيت جوز الهند وزيت إكليل الجبل، لما لها من دور في ترطيب فروة الرأس وتحفيز الدورة الدموية، إلى جانب التدليك المنتظم الذي يساعد على إيصال المغذيات إلى البصيلات.

وأكدت الدراسات، أن اختيار الشامبو المناسب وتجنب الإفراط في غسل الشعر، إضافة إلى تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية، تعد من العوامل المهمة للحفاظ على صحة الجذور.

ولفتت إلى، أن التوتر والعوامل البيئية مثل أشعة الشمس والتلوث تسهم أيضاً في إضعاف الشعر، ما يستدعي اتباع نمط حياة متوازن يتضمن تقنيات الاسترخاء والحماية من العوامل الخارجية.

وخلصت إلى، أن تقوية جذور الشعر تتطلب التزاماً بروتين متكامل يجمع بين التغذية السليمة والعناية الطبيعية ونمط الحياة الصحي، لضمان نتائج مستدامة على المدى الطويل.

م.ال

اضف تعليق