أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الأربعاء، عن إجلاء الحالات الثلاث المشتبه في إصابتها بفيروس هانتا من سفينة إم في هونديوس السياحية، بؤرة تفشي الفيروس، ونقلها إلى هولندا.
وقال أدهانوم غيبرييسوس، في منشور عبر منصة إكس نحو الساعة 9.45 صباحاً بتوقيت غرينتش: جرى إجلاء 3 مرضى يُشتبه في إصابتهم بفيروس (هانتا) من السفينة، وهم في طريقهم لتلقي العلاج في هولندا، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، والشركة المشغلة للسفينة، والسلطات الوطنية في الرأس الأخضر والمملكة المتحدة وإسبانيا وهولندا.
وأعلن وزير الصحة في جنوب أفريقيا، أرون موتسوليدي، الأربعاء، عن إصابة أحد ركاب السفينة بسلالة الأنديز من فيروس «هانتا» وهي سلالة قابلة للانتقال بين البشر.
وقال الوزير أرون موتسوليدي أمام لجنة برلمانية إن الفحوصات الأولية أظهرت أن الفيروس من سلالة الأنديز، وهي السلالة الوحيدة من بين 38 سلالة يُعرف بأنها تنتقل بين البشر.
وقالت شيناز الحلبي، ممثلة منظمة الصحة العالمية في جنوب أفريقيا، إن تأكيد إمكانية انتقال فيروس هانتا المتفشي على متن سفينة سياحية من إنسان إلى آخر لا يُغير تقييم المخاطر الذي أجرته المنظمة، والذي لا يزال عند مستوى منخفض.
وأضافت: لا، هذا لا يُغير تقييم المخاطر لأن(الانتشار) يحدث في المقام الأول عند ملامسة قوارض مصابة وحتى... الانتقال من إنسان لآخر (يحدث فقط) في حالات الاتصال الوثيق جداً جداً.
ويمكن تفشي فيروس هانتا، الذي قد يُسبب أمراضاً تنفسية قاتلة، عندما تنتقل جزيئات من براز القوارض أو بولها عبر الهواء. ولا ينتقل الفيروس بسهولة بين البشر. ولا توجد أدوية محددة لعلاج المرض، لذا يركز العلاج على الرعاية الداعمة، بما في ذلك وضع المرضى على أجهزة التنفس الصناعي في الحالات الخطيرة.
وفيما لا تزال السفينة راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، قالت وزارة الصحة الإسبانية، الثلاثاء، إنها لن تحسم قرارها لجهة السماح للسفينة السياحية بالرسوّ إلى حين اكتمال تحليل البيانات الوبائية.



اضف تعليق