تتواصل، اليوم السبت، تداعيات الهجمات التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية، مع تسجيل انفجارات جديدة في العاصمة طهران ومدن أخرى، بالتزامن مع إغلاق واسع للأجواء وتعليق حركة الطيران في عدة دول بالمنطقة.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بوقوع انفجارات جديدة في طهران، مشيرة إلى إغلاق المجال الجوي الإيراني بالكامل حتى إشعار آخر، فضلاً عن انقطاع شبكات الاتصال في عدة مناطق من العاصمة، ما يعكس حجم الاضطراب الأمني الناتج عن الهجمات.

وفي تطور لافت، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إحدى الغارات استهدفت المقر الرئاسي في طهران، إلى جانب قصف مبنى وزارة الاستخبارات الإيرانية، في حين أعلنت وسائل إعلام إيرانية وقوع انفجارات داخل مطار مهر آباد، أحد أبرز المطارات الحيوية في البلاد.

كما امتد نطاق الانفجارات إلى مدينة قم، حيث أفادت تقارير إعلامية بسماع دوي انفجارات جديدة، وسط استمرار انقطاع الاتصالات في أجزاء من طهران، ما يشير إلى اتساع رقعة الضربات لتشمل مواقع متعددة.

وفي سياق متصل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي تأكيده أن الولايات المتحدة تشارك في تنفيذ ضربات مشتركة مع إسرائيل ضد إيران، الأمر الذي يعكس تحولاً خطيراً في طبيعة المواجهة، واحتمال دخول أطراف دولية بشكل مباشر في العمليات العسكرية.

إقليمياً، أعلنت وزارة النقل العراقية إغلاق المجال الجوي العراقي بالكامل كإجراء احترازي، مؤكدة إفراغ الأجواء من الطائرات قبل تنفيذ القرار، فيما أعلن مطار أربيل الدولي تعليق رحلاته الجوية نتيجة التطورات الأمنية.

من جانبها، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن المرحلة الأولى من الهجمات على إيران قد تستمر لمدة أربعة أيام، في مؤشر على أن العمليات العسكرية لا تزال في بدايتها، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع ذات تداعيات إقليمية ودولية.

ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات اطلقت عليها (درع يهودا) ضد أهداف داخل إيران، لتدخل المنطقة مرحلة جديدة من التوتر غير المسبوق، مع استمرار حالة الاستنفار العسكري وتعليق الملاحة الجوية في عدة دول مجاورة.

م.ال

اضف تعليق