أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الأربعاء، اعتماد خطط مدروسة لإدارة وفرة المياه الحالية في البلاد، بالتزامن مع ارتفاع مناسيب نهري دجلة والفرات نتيجة موجات الأمطار الأخيرة والإطلاقات المائية القادمة من الجانب التركي.


وقالت مديرة سدة سامراء وناظم الثرثار، معاون رئيس مهندسين تغريد جاسم محمد، إن الزيادات الحاصلة في المناسيب تُعد مؤشراً إيجابياً، مبينة أن جزءاً كبيراً من الواردات المائية يتم خزنها في بحيرات السدود الرئيسة، ومنها سد الموصل ودوكان ودربندخان وحمرين، بهدف تعزيز الاحتياطي المائي.


وأضافت أن المياه الواصلة إلى مؤخر السدود، إلى جانب واردات الزاب الأعلى، تُدار عبر منظومة سدة سامراء وناظم الثرثار، حيث يتم تنظيم الإطلاقات باتجاه بغداد ونهر الفرات، فيما يُحوَّل الجزء الأكبر عبر ناظم الثرثار إلى بحيرة الثرثار لتعزيز الخزين الاستراتيجي.


وأشارت إلى أن إدارة هذه الواردات تتم بإشراف المركز الوطني لإدارة الموارد المائية، وفق آليات تضمن تحقيق التوازن المائي وتوفير الاحتياجات اللازمة، لا سيما مع اقتراب موسم الصيف.

اضف تعليق