تتزايد المؤشرات على احتمال قيام إسرائيل بتنفيذ ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، استنادًا إلى تقييمات استخباراتية أميركية.
وبحسب التقرير، فإن إسرائيل قد تستهدف منشآت "فردو" و"نطنز" خلال الأشهر الستة المقبلة في محاولة لإبطاء البرنامج النووي الإيراني، مما قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق في المنطقة.
وتحذر التقييمات الأميركية من أن أي هجوم إسرائيلي لن يوقف التقدم النووي الإيراني إلا لفترة وجيزة، وربما يدفع طهران إلى تسريع تخصيب اليورانيوم للوصول إلى المستوى اللازم لتصنيع سلاح نووي، وهو ما تعتبره واشنطن وتل أبيب تهديدًا استراتيجيًا خطيرًا.
وأشار التقرير إلى، وجود سيناريوهين رئيسيين للهجوم المحتمل، أحدهما يتمثل في قصف المنشآت بصواريخ بعيدة المدى دون اختراق المجال الجوي الإيراني، فيما يعتمد الآخر على قصف مباشر باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، وهي قنابل وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرًا على بيع مكونات توجيهها لإسرائيل.
وفي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات العسكرية، تتباين التقديرات بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن فعالية أي هجوم محتمل، فبينما يرى الأميركيون أن تأثيره سيكون محدودًا، يعتقد بعض القادة الإسرائيليين أن الضربة قد تشكل ضربة قاصمة لقدرات إيران النووية.
يأتي ذلك في ظل تقارير عن تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات غربية من أن الخيار العسكري قد يكون "شبه حتمي" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامج إيران النووي.
م.ال
اضف تعليق