لجأ آلاف النازحين إلى مدرستين في حي النصر في شمال غربي مدينة غزة ظناً منهم أنّهم بمنأى عن الهجمات الإسرائيلية، إلا أنّ الغارات التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي نهار الاحد، غيرت المسار لهؤلاء النازحين الذين فروا دون وجهة من الممكن أن يقصدوها، وسقط العشرات من الضحايا على الفور،، وأصاب المدرستين دمار كبير.
ويبدو أن استهداف مدارس الايواء التي تأوي عشرات الآلاف من النازحين، لليوم الثالث على التوالي، هو نهج إسرائيلي جديد في مسار الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
واتهم الاعلام الحكومي في قطاع غزة، الأحد، اتهم إسرائيل بارتكاب مجازر بذريعة وجود مقاتلين من حركة حماس في مراكز الإيواء، حد قوله.
وشهدت مدينة رفح عدة ضربات جوية من قبل القوات الإسرائيلية، كما هو الحال في جباليا التي قتل فيها ثمانية مواطنين.
وتأتي التطورات الميدانية بينما تكثف حركة حماس من مشاوراتها الخاصة باختيار خليفة لرئيس مكتبها السياسي اسماعيل هنية، والذي اغتيل الأربعاء الماضي في مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران.
وألمحت مصادر قريبة من حماس إلى أن المشاورات قد تفضي لإبقاء رؤساء الأقاليم الثلاثة في غزة والضفة الغربية والخارج، إلى حين إجراء انتخابات داخلية.
وتؤكد هذه المصادر أن قائد حماس الجديد أياً كان، فحماس قد تتجه لمرونة أكبر لإنجاز صفقة لتبادل الرهائن والسجناء.
وكالات
م.ال
اضف تعليق