أظهرت دراسة فلكية حديثة، استناداً إلى عمليات رصد شملت ملايين النجوم، أن سحابة ماجلان الصغرى تشهد تفككاً تدريجياً في بنيتها نتيجة التأثيرات الجاذبية لسحابة ماجلان الكبرى.
وبيّنت البيانات الجديدة أن هذه المجرة القزمة لا تدور حول نفسها كما كان يُعتقد سابقاً، بل تتعرض لاضطرابات ناتجة عن قوى الجاذبية، ما يؤدي إلى تشتت مكوناتها النجمية.
ويعد هذا التطور مؤشراً مهماً على طبيعة التفاعلات بين المجرات القريبة، خاصة أن سحابتي ماجلان الكبرى والصغرى تُعدّان من أقرب المجرات التابعة لمجرة درب التبانة، ما يمنح العلماء فرصة لدراسة هذه الظواهر بشكل أكثر دقة.
م.ال



اضف تعليق