كشفت صحيفة فاينانشال تايمز، اليوم الأربعاء، عن استخدام إيران بشكل سري قمراً صناعياً صينياً لأغراض التجسس، ما منحها قدرات متقدمة لمراقبة واستهداف مواقع عسكرية أميركية في الشرق الأوسط خلال الحرب الأخيرة.

ووفقاً للتقرير، الذي استند إلى وثائق عسكرية إيرانية مسرّبة، فإن سلاح الجو التابع لـالحرس الثوري الإيراني حصل على القمر الصناعي (تي إي إي-01 بي)، الذي قامت ببنائه وإطلاقه شركة إيرث آي في أواخر عام 2024.

وأشار التقرير إلى أن القيادات العسكرية الإيرانية استخدمت هذا القمر لتتبع مواقع عسكرية أميركية حساسة، مستندة إلى بيانات تشمل إحداثيات زمنية وصور أقمار صناعية وتحليلات مدارية، حيث تم توجيه القمر لرصد هذه المواقع قبل وبعد الهجمات التي نُفذت بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الصينية صحة هذه المزاعم، مؤكدة رفضها لما وصفته بـ"المعلومات المضللة" التي تستهدف الصين. كما أوضحت السفارة الصينية في واشنطن موقفاً مشابهاً، مشددة على معارضة بكين لمثل هذه الاتهامات.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وكالة المخابرات المركزية أو البنتاغون، إلى جانب الجهات الصينية المعنية، فيما أشار التقرير إلى أن الصفقة قد تكون شملت أيضاً وصول إيران إلى محطات أرضية تجارية تديرها شركة إمبوسات، ما يعزز قدراتها في تشغيل الأقمار الصناعية وتحليل بياناتها.


اضف تعليق