أكد مختصون أن كلاً من المغنيسيوم والميلاتونين يلعبان دوراً مهماً في علاج الأرق، لكن آلية تأثير كل منهما تختلف بحسب أسباب اضطرابات النوم والحالة الصحية للفرد.
وأوضحت أخصائية طب الأعصاب الدكتورة ماريا مدفيديفا، أن المغنيسيوم يساعد على تقليل التوتر والقلق، ويكون فعالاً بشكل خاص في حالات الأرق المرتبطة بالأفكار الوسواسية أو متلازمة تململ الساقين، إذ يعمل على إرخاء الجهاز العصبي، ويمكن تناوله في أوقات مختلفة من اليوم.
وأضافت، أن الميلاتونين، وهو هرمون ينظم دورة النوم والاستيقاظ، يفيد في حالات اضطراب الساعة البيولوجية، مثل السهر المتأخر أو الأرق المرتبط بالتقدم في السن، حيث يرسل إشارة للدماغ بأن وقت النوم قد حان، ويُفضل تناوله قبل النوم بساعة إلى ساعتين، لكنه لا يُعد فعالاً في حالات القلق.
وفي السياق نفسه، أشار مختصون في طب النوم إلى أن قلة النوم قد تؤثر سلباً على صحة القلب والأوعية الدموية، وتضعف قدرة الجسم على التعافي، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة.
وشدد الخبراء على أهمية مراجعة الطبيب المختص إذا استمر الأرق لأكثر من أسبوعين أو ثلاثة، خاصة إذا ترافق مع أعراض مثل القلق الشديد أو الخمول، لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.
م.ال



اضف تعليق