أفاد مسؤولون بأن الجيش الأميركي شنّ هجوماً على قارب في شرق المحيط الهادئ يُشتبه باستخدامه في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل شخص ونجاة اثنين آخرين علقا في عرض البحر.
وذكرت القيادة الجنوبية الأميركية في بيان، أن أحد المشتبه بهم قُتل خلال العملية، فيما نجا اثنان، مشيرة إلى أنها أبلغت خفر السواحل الأميركي لتفعيل عمليات البحث والإنقاذ.
ولم يصدر تعليق فوري من خفر السواحل بشأن تفاصيل جهود الإنقاذ.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة هجمات مماثلة خلال الأشهر الماضية، في إطار الحملة العسكرية الأميركية ضد شبكات تهريب المخدرات في منطقتي الكاريبي والمحيط الهادئ، والتي أسفرت، بحسب إحصاءات إعلامية، عن مقتل ما لا يقل عن 193 شخصاً.
وأشار الجيش الأميركي إلى، أن القارب المستهدف كان يُدار من قبل جهات مصنفة إرهابية، وأنه كان يعبر مسارات معروفة لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.
وبحسب بيان رسمي، نُفذت العملية ضمن مهمة عسكرية تحمل اسم "الرمح الجنوبي"، في سياق تشديد الإجراءات ضد شبكات المخدرات الناشطة في أميركا اللاتينية.
في المقابل، أثار خبراء قانونيون ومنظمات حقوقية تساؤلات بشأن قانونية هذه الضربات، معتبرين أنها قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، لكونها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً.
م.ال



اضف تعليق