أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي أن قطع شحنات الدولار النقدي عن العراق لا يرتبط برواتب الموظفين أو المتقاعدين، وإنما يقتصر تأثيره على توفير العملة الأجنبية للمسافرين.
وأوضح المرسومي في منشور على صفحة الفيسبوك أن أسباب توقف الإمدادات النقدية، سواء كانت نتيجة ظروف الحرب وإغلاق الأجواء وصعوبة تأمين طائرات الشحن الأمريكية التي تنقل نحو نصف مليار دولار شهرياً، أو بسبب قرارات سياسية، لا تمس ملف الرواتب بشكل مباشر.
وأشار إلى أن البنك المركزي العراقي يمتلك، بحسب بيانات نهاية عام 2025، رصيداً نقدياً من الدولار يبلغ نحو 1.5 مليار دولار، وهو ما يكفي لتغطية احتياجات المسافرين لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأضاف أنه في حال استمرار توقف الشحنات، يمكن للبنك المركزي السحب من ودائعه الخارجية التي تُقدّر بنحو 30 مليار دولار مودعة في مصارف عالمية وبعملات مختلفة.
وشدد المرسومي على أن التحدي الأهم لا يتمثل في نقص الدولار النقدي، بل في ضرورة تجنب أي قيود أمريكية على الحوالات المصرفية، لما لها من دور أساسي في تمويل التجارة الخارجية للعراق وتأمين استقرار الأسواق.
س ع



اضف تعليق