أعلنت الحكومة الروسية، اليوم الأربعاء، عن استعدادها الرسمي لاسترداد رعاياها المتهمين بقضايا إرهابية والمحتجزين داخل السجون العراقية، مؤكدةً المباشرة بإجراءات التحقق من جنسيتهم لضمان إتمام العملية.

جاء ذلك خلال لقاء رسمي جمع سفير جمهورية العراق لدى موسكو، عبد الكريم هاشم مصطفى، مع وزير الدولة ونائب وزير الداخلية الروسي، إيكور نيكوليافيج زوبوف، في مقر الوزارة بالعاصمة الروسية، لبحث آفاق التعاون الأمني والدبلوماسي بين البلدين.

وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية، أن السفير مصطفى نقل دعوة الحكومة العراقية إلى الجانب الروسي لاستعادة مواطنيهم من عناصر تنظيم (داعش الإرهابي)، وذلك ضمن رؤية بغداد الرامية إلى إخلاء السجون من الأجانب وإعادتهم إلى بلدانهم لضمان استدامة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانبه، أبدى المسؤول الروسي استجابة بلاده لهذا الملف، مؤكداً استعداد موسكو لاستلام السجناء الذين تثبت رعويتهم لروسيا الاتحادية، والتنسيق مع الجهات المعنية لتسريع قنوات الاتصال بهذا الشأن.

الجانب الروسي إلى تذليل العقبات أمام منح تأشيرات الدخول (الفيزا) للمواطنين العراقيين، مع التركيز على فئة رجال الأعمال، بهدف تنشيط حركة التبادل التجاري والسياحي بين بغداد وموسكو.

كما وضع السفير على طاولة البحث ملف الطلبة العراقيين المبتعثين والدارسين في الجامعات الروسية، مسلطاً الضوء على الصعوبات الإدارية التي تواجههم في تجديد إقاماتهم الدراسية رغم امتلاكهم موافقات رسمية من جامعاتهم، وهو ما وعد الجانب الروسي بمعالجته فوراً بالتنسيق مع الدوائر المختصة.

واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على فتح قنوات اتصال مباشرة بين السفارة العراقية ووزارة الداخلية الروسية، لتسهيل الإجراءات العالقة وتعزيز التعاون المباشر بما يخدم مصلحة البلدين.


س ع

اضف تعليق