نفى مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم السبت، صحة الأنباء التي تحدثت عن مقتله، مؤكدًا أن ما يتم تداوله يأتي في إطار ما وصفه بـ"الحرب النفسية" التي تستهدف إيران.
وقال مدير العلاقات العامة في مكتب المرشد، في تصريح تابعته وسائل إعلام رسمية، إن "العدو يلجأ إلى سلاح الحرب النفسية، فلنكن جميعًا على وعي ويقظة إزاء حملاته الدعائية وتضليله"، في إشارة إلى إعلان إسرائيل في وقت سابق مقتل المرشد الإيراني وانتشال جثته.
ويأتي هذا النفي في ظل تصاعد التوتر الإعلامي والعسكري بين إيران وإسرائيل، وتبادل الروايات المتضاربة بشأن طبيعة العمليات العسكرية الأخيرة ونتائجها، وسط غياب تأكيدات مستقلة تدعم مزاعم استهداف القيادة العليا الإيرانية.
ويرى مراقبون أن إعلان مقتل شخصية بحجم المرشد الأعلى، دون تقديم أدلة واضحة أو تأكيدات رسمية مستقلة، يندرج ضمن أدوات الضغط النفسي والإعلامي التي تُستخدم عادة في النزاعات، بهدف التأثير على الرأي العام والمعنويات الداخلية.
ولم تصدر حتى الآن بيانات موثقة من مصادر دولية مستقلة تؤكد صحة المزاعم بشأن مقتل المرشد الإيراني، في حين تؤكد طهران أن قيادتها السياسية والعسكرية تواصل عملها بشكل طبيعي.
م.ال




اضف تعليق