حذّرت لجنة المياه والأهوار النيابية، اليوم السبت، من تلوث نهري دجلة والفرات، بعد ارتفاع نسب السموم نتيجة شح المياه.
وأشارت تقارير بيئية إلى زيادة تراكيز الكلور والمغنسيوم والكالسيوم في الأنهر بسبب قلّة الإطلاقات المائية من دول المنبع، فيما نوهت وزارة الصحة إلى عدم تسجيل حالات تسمم، وعزت ذلك إلى أن المواطنين يشربون المياه المعقمة، ولا يشربون من الأنهر.
وقال عضو لجنة المياه والأهوار النيابية، ثائر الجبوري، في تصريح للصحيفة الرسمية، أنَّ "شح المياه تسبب بارتفاع تراكيز السموم والمواد الأخرى الموجودة في المياه، وأنَّ قلّة المياه العذبة من مجاريها لاشك أنها ترفع من مخلّفات المياه الجوفية والتي تزيد من السموم والشوائب بشكل واضح".
وحذّر من أنَّ "هذا الأمر يُنذر بخطورة الموقف، والذي يدعو إلى ضرورة تكريس العناية الحكومية وخصوصاً الدوائر البلدية والصحية بضرورة العمل على تنقية المياه وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب".
وأشار الجبوري إلى أنَّ "حل هذا الموضوع بصورة جذرية يكون بزيادة الإطلاقات المائية من دول المنبع، لتدارك تداعيات موضوع انقطاع المياه وشحتها والتي وصلت حتى إلى شح مياه الإسالة والشرب في العديد من المناطق والمحافظات".
من جانبها، بيّنت وزارة الصحة، عبر مدير الصحة العامة، رياض الحلفي، أنَّها "لم تسجل أيّ حالة تسمم بمياه الشرب حتى الآن"، لافتاً إلى أنَّ "موضوع متابعة تلوث مياه الشرب هو من اختصاص وزارة البيئة والجهات الساندة”.
وأوضح، أنَّ "عدم تسجيل حالات تسمم يعود بالغالب إلى أنَّ المواطنين لا يشربون من مياه الأنهر؛ إنما من مياه شرب معقمة".
اضف تعليق