أدانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بشدة الهجوم الذي استهدف احتفالات المسيحيين الآشوريين بعيد "أكيتو" في محافظة دهوك، والذي أدى إلى إصابة شخصين بجروح خطيرة.
وفي بيان رسمي صدر عن البعثة، أعربت يونامي عن استنكارها للهجوم الذي وقع في الأول من أبريل/نيسان 2025، مؤكدة أنه يمثل اعتداءً صارخًا على حق المجتمعات الدينية في الاحتفال بمناسباتها بسلام وأمان.
وأشاد محمد الحسان، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ورئيس بعثة يونامي، بالاستجابة السريعة من قبل السلطات العراقية، التي تمكنت من إلقاء القبض على الجاني على الفور، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هذا العمل الإجرامي يمثل تهديدًا خطيرًا لروح التعايش والتسامح التي تسعى الدولة والمجتمع العراقي إلى تعزيزها.
وفي سياق حديثه، شدد الحسان على أن التنوع الديني والعرقي يُشكل حجر الزاوية في النسيج الاجتماعي العراقي، داعيًا إلى ضرورة الحفاظ عليه باعتباره مكونًا أساسيًا لعراق مستقر وشامل.
كما حثّ السلطات العراقية على محاسبة الجناة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تستهدف الأقليات الدينية والعرقية.
ويعد "أكيتو"، الذي يعود تاريخه إلى آلاف السنين، مناسبة تاريخية ودينية يحتفل بها الآشوريون والكلدان والبابليون كرمز لبداية عام جديد وللتجدد والازدهار.
م.ال
اضف تعليق