أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الاثنين، أن تمكين المرأة يمثل محوراً أساسياً في استراتيجية التحول الرقمي الشامل، فيما كشفت عن إطلاق منصات ومبادرات جديدة للأعوام 2025–2026، من بينها منصة التعليم العالي الشاملة (HEPIQ) واستحداث كليات نوعية في جامعة بغداد، فضلاً عن إنهاء التعاملات الورقية مطلع عام 2026.

وقالت ممثلة الوزارة ومدير قسم شؤون المرأة، ندى العابدي، خلال مؤتمر (دور المرأة في التحول الرقمي) الذي عُقد برعاية مستشار الأمن القومي وبالتعاون بين مركز التميز ووزارتي التعليم العالي والاتصالات والرابطة الوطنية لرائدات العراق إن" تقدم الأمم بات يُقاس بقدرتها على استثمار العقول وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان، مؤكدة أن المرأة تمثل قوة محورية في مشهد التحول الرقمي المتسارع".

وأوضحت أن" الوزارة تعمل وفق استراتيجية متكاملة للأتمتة والتحول الرقمي، تضع تمكين المرأة ضمن أولوياتها، مشيرة إلى أن من أبرز المشاريع الحالية والمستقبلية إطلاق منصة التعليم العالي الشاملة (HEPIQ) التي تُعد تطبيقاً فائقاً يضم أكثر من 120 نظاماً إلكترونياً، إلى جانب استحداث كليات تخصصية جديدة في جامعة بغداد بدءاً من العام الدراسي 2025–2026، من بينها كلية الذكاء الاصطناعي وكلية التميز، لمواكبة متطلبات الاقتصاد المعرفي".

وأضافت أن" برامج تمكين المرأة في الجامعات تتضمن دعم الباحثات عبر برامج تدريبية وتكريمية، فضلاً عن تفعيل الحاضنات التكنولوجية التي تتيح للطالبات تحويل مشاريع تخرجهن إلى شركات ناشئة، سواء عبر حاضنات افتراضية أو واقعية داخل الجامعات".

وبيّنت أن" الأكاديمية الرقمية العراقية، التي أُطلقت بالتعاون مع مكتب مستشار رئيس الوزراء، توفر دورات متقدمة في مجالات الأمن السيبراني والشبكات والذكاء الاصطناعي، مع مشاركة فاعلة للنساء، لافتة إلى أن الوزارة ستنهي العمل بالتعاملات الورقية مطلع عام 2026، ما يسهم في تسهيل الإجراءات الإدارية والبحثية والتقديم على البعثات والزمالات عبر الأنظمة والمنصات الرقمية".

وأكدت العابدي أن" دور المرأة في التنمية الرقمية يتجاوز حدود المشاركة الشكلية، ليشكل إضافة نوعية تعزز الابتكار وتدعم بناء مجتمع أكثر شمولاً وذكاءً، مشددة على أن تمكين المرأة هو تمكين للمجتمع بأكمله".


س ع


اضف تعليق