اتهم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، (إسرائيل) والولايات المتحدة بإرسال مسلحين تابعين لتنظيم "داعش" إلى إيران، بهدف استهداف المدنيين وعناصر قوات الأمن خلال الاضطرابات الأخيرة.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن موسوي قوله، إن "الإرهابيين المرتزقة قتلوا المدنيين وأفراد الأمن"، مؤكداً أن قوات الأمن الإيرانية لن تسمح لأي من عناصر التنظيم أو العملاء بتحقيق أهدافهم.
وتشهد العاصمة طهران موجة جديدة من الاحتجاجات، شملت إشعال النيران في مركبات تابعة لقوات الأمن بمدينة مُشكان في محافظة فارس جنوبي البلاد.
وفيما دعت واشنطن حاملي الجنسية المزدوجة الأميركية والإيرانية لمغادرة إيران، نصحت الخارجية الأميركية رعاياها بمغادرة البلاد عبر أرمينيا أو تركيا.
وزعمت منظمة "حقوق الإنسان في إيران" (إيران هيومان رايتس) ومقرها النرويج، أن حصيلة قتلى المتظاهرين ارتفعت إلى 648 على الأقل، محذرة من أن الرقم قد يكون أعلى، في ظل حجب السلطات للإنترنت، الذي "يعقّد بشكل بالغ القدرة على التحقق من هذه التقارير".
وأشارت المنظمة إلى اعتقال نحو 10 آلاف شخص منذ بدء الاحتجاجات في 28 ديسمبر الماضي.
وردت السلطات الإيرانية على الاحتجاجات بدعوة المواطنين للمشاركة في تظاهرات مضادّة دعماً للنظام، وشارك الآلاف في ساحة رئيسية في طهران، تضامناً مع قتلى قوات الأمن.
وكانت الاحتجاجات قد بدأت بعد إضراب لتجار في طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية، وتوسّعت في وقت لا تزال فيه البلاد تتعافى من تداعيات حرب مع إسرائيل استمرت 12 يوماً في يونيو 2025.
م.ال



اضف تعليق